عنوان الفتوى: تشعر أن الله يعاقبها بسبب ردها للخاطب

2013-07-08 00:00:00
أنا فتاة معقود علي وأشعر أن زوجي لا يحب الكلام في الدين، فهل أتركه أم لا؟ وماذا أفعل؟ مع العلم أنني كلما أحدثه في الدين يتأثر لفترة وبعدها كأن شيئا لم يكن، كنت أتمنى أن يأخذ بيدي إلى الجنة ونتقرب إلى الله معا، فهل هذا عقاب من الله؟ فقبل أن يتقدم لي تقدم لي ابن عمي، وهو حافظ لكتاب الله، ويتقرب إلى الله، ويحبني جدا، وكان سيحفظني القرآن في 3 أشهر، ولكن لم يكن هناك قبول، مع أنني صليت الاستخارة في الأمرين، أشعر أن الله يعاقبني لأنني تركته، وأحيانا أشعر أنني بدأت أبتعد عن الله وأقصر، لكنني ـ والحمد لله ـ سرعان ما أعود.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقبول الخاطب صاحب الدين والخلق مندوب وليس بواجب، وعليه فلا إثم عليك ـ إن شاء الله ـ حتى تستحقين العقوبة على رد الخاطب الأول، ولا سيما وقد استخرت الله عز وجل.

والذي ننصحك به أن تجتهدي في استصلاح زوجك وإعانته على الطاعة والاستقامة وحثه على مصاحبة الصالحين، وحضور مجالس العلم والذكر، وسماع المواعظ النافعة، ويمكنك الاستعانة ببعض الأقارب أو غيرهم من أهل الدين والمروءة، فإن استقام وعاشرك بالمعروف فذلك خير، وأما إذا بان مفرطا في الواجبات أو مرتكبا للمحرمات، فلتوازني بين ضرر الطلاق وضرر بقائك معه على تلك الحال، وتختاري ما فيه أخف الضررين.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت