الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقبول الخاطب صاحب الدين والخلق مندوب وليس بواجب، وعليه فلا إثم عليك ـ إن شاء الله ـ حتى تستحقين العقوبة على رد الخاطب الأول، ولا سيما وقد استخرت الله عز وجل.
والذي ننصحك به أن تجتهدي في استصلاح زوجك وإعانته على الطاعة والاستقامة وحثه على مصاحبة الصالحين، وحضور مجالس العلم والذكر، وسماع المواعظ النافعة، ويمكنك الاستعانة ببعض الأقارب أو غيرهم من أهل الدين والمروءة، فإن استقام وعاشرك بالمعروف فذلك خير، وأما إذا بان مفرطا في الواجبات أو مرتكبا للمحرمات، فلتوازني بين ضرر الطلاق وضرر بقائك معه على تلك الحال، وتختاري ما فيه أخف الضررين.
والله أعلم.