الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله تعالى أن يحسن عزاءك في ابن عمك، وأن يغفر له ويرحمه وأن يجعله من ورثة الفردوس الذين هم فيها خالدون، إنه سبحانه سميع مجيب، وبخصوص ترك الزواج في الحياة الدنيا على أمل الزواج من هذا الشاب في الآخرة سبقت الإجابة عن مثله في الفتوى رقم: 189347، فراجعيها.
وقبول صاحب الدين والخلق إذا تقدم للزواج من الفتاة لا يجب، ولكنه يندب ندبا مؤكدا، وسبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 56734.
ولكن هذا شيء، وترك الزواج بالكلية شيء آخر، والقواعد من النساء اللاتي لا يرجون نكاحا المقصود بهن العجائز اللائي بلغن حالا لا يشتهين فيها الرجال ولا يشتهيهن فيها الرجال، ثم إن الآية متعلقة بأمر وضعهن الحجاب من غير تبرج بزينة، كما سبق وأن أوضحنا في الفتوى رقم: 25466.
فلا علاقة للآية بما نحن فيه أصلا.
والله أعلم.