الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا حرج في مثل هذا الأمر، فقد ذكرنا بالفتوى رقم: 13278 جواز تأليف الكتب التي تحتوي قصصاً خيالياً، إذا كان القارئ يعلم ذلك، وكان المقصد منها حسناً؛ كالتعليم، ومن هذا الباب مقامات الحريري مثلاً، والتي لم نطلع على إنكار أسلوبها من أهل العلم مع اطلاعهم عليها، وعلمهم بحقيقتها، وأنها قصص خيالية لا أصل لها في الواقع.
وأما أسماء السور فيجوز ذكرها، وتضمينها في أي أسلوب يقصد به معنى مشروع.
والله أعلم.