الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد جرت عادة كثير من المصنفين أن القول الذي يرجحونه يصدرون به الأقوال وهذا الذي يظهر من تصرف الحافظ ابن حجر في الفتح عند ذكر الأقوال دون ترجيح، وفي بعض الأحيان يصرح بالترجيح كقوله: وهو يقوي القول الأول، والحمل عليه أولى.
وكقوله: ورجح الطبري القول الأول لصحة الخبر فيه، وكقوله نقلاً عن النووي : قد تظاهرت الأدلة من الكتاب والسنة إلى القول الأول.
وأما تصرف الحافظ في التلخيص فهو إيراد كلام المحدثين على الحديث تصحيحاً وتضعيفاً، ثم قد يذكر حكمه هو على الحديث وقد يسكت، فإن سكت فالغالب أنه يسكت اكتفاء بحكم من ذكر من المصححين أو المضعفين.
وليس للحافظ اصطلاح منصوص فيما نعلم.
والله أعلم.