الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فهذه الفائدة التي يأخذها البنك هي الربا المحرم في كتاب الله عز وجل، وهي ربا الجاهلية الذي كان يفعله أهل الجاهلية، وأبطله النبي صلى الله عليه وسلم، ولا فرق بين أن يحدد البنك مبلغاً مقطوعاً كفائدة على القرض أو يحدد نسبة، فالحذر الحذر من الإقدام على هذا القرض، فإن النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه " وقال: " هم سواء " رواه مسلم.
والله عز وجل يقول: ( يا أيها الذي آمنوا اتقوا الله وذروا ما بقي من الربا إن كنتم مؤمنين ) [البقرة:278]