عنوان الفتوى: حُكمُ موافقة البنت على خاطب غير ملتزم ورفض الأم

2013-07-28 00:00:00
تقدم أحد الخطاب لخطبة أخت ملتزمة, ولكنه غير ملتزم, والأخت ووالدها وأخوها موافقون, ما عدا الأم فهي ترفضه بدعوى أنه غير ملتزم بعد ما سألته عن محافظته على صلاة الفجر, فقال: إن استيقاظه لصلاة الفجر يسبب له دوارًا وألمًا في رأسه, بالإضافة إلى أن الأم لا تشعر بالراحة النفسية تجاهه قبل وبعد الاستخارة, وبالرغم من ذلك تصر الأخت على القبول, وتقول: إنها ستحاول جاهدة ، إن شاء الله ، الأخذ بيده إلى الالتزام, فهل إصرار الأخت على موافقتها على الخاطب مع رفض الأم للأسباب المذكورة يعد من العقوق؟ يرجى الإفادة في الأمر, ولكم جزيل الشكر.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فإن كان هذا الخاطب صاحب دين وخلق في الجملة, فلا حرج على المرأة في قبوله، ولا تلزمها طاعة أمها في رده, ولا تكون عاقة بمخالفتها في هذا الأمر، لكن عليها أن تبر أمها, وتحسن إليها, فإن حق الأم عظيم، وإذا لم يكن عليها ضرر في ترك هذا الخاطب، فالأولى أن تتركه طاعة لأمها, وطلبًا لمن هو أكثر منه صلاحًا.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت