الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله سبحانه أن يتقبل توبتك، وأن يمحو حوبتك، وأن يثبتك على هداه، وأن يصرف عنك السوء والفحشاء، وليكن حظك من تذكر ما سلف منك هو تجديد التوبة والاستغفار، والثناء على الله وحمده على الهداية والعافية.
وليس لتلك الفتاة التي خطبتها حق عليك، فإن الخطبة هي مواعدة بين الطرفين، ولا إثم في فسخها بأي حال، كما بيناه في الفتوى رقم: 117974.
فلا يلزمك الاستسماح من تلك الفتاة لفسخك خطبتها، ولا حق لها في الدعاء عليك، ولا يضرك ذلك، ولا يجب عليك الزواج من هذه الفتاة لتكفير ما جنيت، وراجع للفائدة حول شروط التوبة وأحكامها الفتويين رقم: 5450، ورقم: 111852.
والله أعلم.