الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فتجمع هذه الألفاظ في أمر هو تأييد قول على بقية الأقوال إلا أن هذه الأقوال بعضها أقوى من بعض، فلفظ: رجحه ونصره أقوى من ذهب إليه واختاره، ولفظ: مال إليه أدناها.
ومما ينبغي التنبه إليه أن هذه الألفاظ قد يستعملها بعض المؤلفين دون مراعاة لهذاه الفوارق، فهو يريد بالألفاظ المتنوعة أصل المعنى المشترك الذي هو تأييد قول على بقية الأقوال إلا أن يكون المصنف لكتاب قد نص على اصطلاحه في التفريق بين هذه الألفاظ.
والله أعلم.