الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فهذه رشوة؛ لأن هذا الموظف واجبه أن يعمل، ويُسوِق حسب مصالح الشركة، سواء أكان من بضاعتك، أم من بضاعة غيرك، كما أن إعطاءه الرشوة يجعله يُحابيك على حساب مصالح الشركة، وقد يطلب تنزيل بضاعة دون حاجة الشركة طمعًا في دراهمك، فاجتنب ذلك، وراجع للفائدة الفتوى رقم: 141024.
والله أعلم.