الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فنسأل الله لك الهداية والتوفيق، وأن يصرف عنك السوء والفحشاء.
يتوجب عليك أولًا المبادرة بالتوبة إلى الله عز وجل من سوء ما صنعت، ولا تستصغري تلك المعاصي؛ فقد تنتهي بك إلى ما هو أعظم ولا تغتري بستر الله عليك؛ فقد يكشف عنك الستر إن تماديت في المعصية، والحاجة لا تسوغ للمسلمة التضحية بعفافها من أجل حفنة مال، وعليك أن تتذكري عظمة الله سبحانه، وأن الله لم يجعل معصيته سببًا لخير قط - كما قال ابن القيم -، فابتعدي عن هذا العمل, والتمسي عملًا بعيدًا عن الاختلاط بالرجال، فخزائن الله ملأى، وعطاؤه سبحانه ليس محصورًا في هذه الشركة, واضرعي إلى الله جل وعلا أن يصرف عنك السوء والفحشاء, وأن يرزقك عملًا حلالًا خيرًا من هذا العمل.
وراجعي لتفصيل الكلام عن التوبة, ووسائل إصلاح القلب وتقوية الإيمان الفتاوى: 5450 111852 10800 18074 142679 115527 136724 15219.
والله أعلم.