الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن الذي يترك الصلاة تكاسلاً وتهاوناً قد أتى إثماً عظيماً لما للصلاة من أهمية في الإسلام لأنها هي الركن الثاني فيه، إلا أنه ورغم عظم هذه المعصية فإن جمهور أهل العلم من السلف والخلف منهم أبو حنيفة والشافعي قالوا بعدم كفره، وحملوا أحاديث التكفير على من تركها جحوداً أو استحلالاً لتركها.
وبناء على رأي الجمهور.. فإن ذبائح تارك الصلاة تكون مباحة لا شيء فيها، ولأنه إذا كان الله قد أباح لنا في كتابه العزيز ذبائح أهل الكتاب من يهود ونصارى وهم على ما هم عليه من الكفر! فمن الأولى أن تكون ذكاة تارك الصلاة تكاسلاً مباحة الأكل، لكن إذا كان السائل من أهل الورع والاحتياط في دينه فلا حرج عليه في التورع عن ذبائح من ذكر إذا وجدت ذبائح لأناس مصلين، وذلك مراعاة لقول من قال بكفر تارك الصلاة.
والله أعلم.