الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي نراه فيما سألت عنه هو أن ترجع للجهة المسؤولة، أو المختصين في جهة عملك وتسألهم عما ذكرت هل تتناوله شروط العمل أم لا تتناوله؟ وحينئذ يتضح الحكم إما بعدم جواز العمل مع تلك الشركة ونحوها إن كان ذلك يتناوله شرط جهة العمل التي تعمل معها، لقوله صلى الله عليه وسلم: المسلمون على شروطهم. رواه أبو داود، وصححه السيوطي.
وإما أن يكون الحكم بجوازه إن كان الشرط لا يتناوله، أو كان يتناوله، لكن أذنت جهة العمل فيه.
والله أعلم.