الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالكلام بين الرجل والمرأة الأجنبية بغير حاجة لا يجوز؛ لأنه باب فتنة, وذريعة فساد.
قال العلّامة الخادمي - رحمه الله - في كتابه: بريقة محمودية - وهو حنفي - قال: التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة؛ لأنه مظنة الفتنة. وانظر الفتوى رقم: 21582.
وعليه, فلا يجوز لك التكلم مع تلك الفتاة لغير حاجة, سواء قبل الخطبة أو بعدها.
وأما إذا كان الكلام لحاجة معتبرة، فلا مانع من ذلك بشرط أمن الفتنة، وعدم الخضوع بالقول، والاقتصار في الكلام على قدر الحاجة.
والله أعلم.