الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت تستحق تقديم الطلب, وليس هنالك ما يمنع من الموافقة عليه، فلا حرج عليك في بذل المال لمن يسعى لك للحصول على الموافقة، ولا يعتبر ذلك رشوة، فالرشوة المحرمة هي ما يعطيه الشخص لإبطال حق، أو إحقاق باطل، أما ما يعطيه الشخص ليتوصل به إلى حق، أو نفع يستحقه، فلا يعد رشوة، ومن حق الساعي في الحصول لك على الموافقة أن يأخذ عوضًا مقابل تعبه وجهده، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 79659.
والله أعلم.