الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالراجح عندنا أن البالغة العاقلة لا يجوز لوليها إجبارها على الزواج بمن لا تريد، وانظري الفتوى رقم: 31582.
وعليه، فلا حق لأبيك في تزويجك من هذا الرجل الذي لا ترغبين فيه، فبيني ذلك لوالدك، أو وسِّطي بعض العقلاء من الأقارب ليبينوا له ذلك، واستعيني بالله, وأكثري من دعائه، فإنه قريب مجيب.
والله أعلم.