الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فالأعمام والأخوال من الرحم التي يجب صلتها اتفاقاً، وأما أبناء الأعمام وأبناء الأخوال فالراجح أنهم من الرحم التي يستحب صلتها ولا تجب، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم:
11449 والفتوى رقم: 12848.
وأما أخو الزوجة فإن كان من أقربائك فصلته داخلة في صلة الرحم، حسب التفصيل الموجودة في الجواب المحال عليه.
وإن لم يكن من أقربائك فإن صلته تكون من باب إكرام الزوجة والإحسان إليها.
ولا شك أن الاتصال بالهاتف يعد من الصلة، لكن ينبغي أن تقرن ذلك بزيارة الأقارب ولو في العيدين، وانظر في ضابط صلة الرحم الفتاوى التالية أرقامها:
7683
18350
8744
6719.
والله أعلم.