الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإننا نهنئ هذا الأخ الكريم بتوبته إلى الله تعالى، ولا شك أن هذه من أعظم النعم على الإنسان، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم لكعب بن مالك رضي الله عنه في قصة توبة الله عليه: " أبشر بخير يوم مر عليك منذ ولدتك أمك " رواه البخاري ومسلم. ونسأل الله تعالى أن يحفظ هذا الأخ فيما بقي، وأن يثبته على الحق.
أما أمر النكاح، فإن الزاني إذا تاب فلا حرج عليه إن شاء الله في نكاح العفيفة، إذ أن العبرة بما هو عليه في الحال، لا بما كان عليه في السابق، لأن التوبة تهدم ما كان قبلها، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى بالرقم 2403
والله أعلم.