الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فاعلمي أن الذي شرع التعدد هو الله سبحانه حيث قال:فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلاثَ وَرُبَاع [النساء:3].
فعلى المسلم أن يسلم لأمر الله سبحانه، قال تعالى:وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْراً أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلالاً مُبِيناً [الأحزاب:36].
فمن حق زوجك أن يتزوج ثانية وثالثة ورابعة، ولا داعي للخوف والأرق، وأما الغيرة المتمثلة في بغض التعدد فهي أمر طبيعي، ولا إثم فيها ما دامت في تلك الحدود.
أما بالنسبة لطلبك من زوجك عدم الزواج بأخرى فليس عليك فيه إثم إن شاء الله فإذا وفى لك بوعده فذلك المطلوب والحمد لله، وإن تزوج فلا يسعك إلا الرضا والتسليم.
والله أعلم.