الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فصلاة الجمعة من الشعائر العظيمة، فلا يجوز للمسلم التأخر عنها إلا لعذر شرعي، كما سبق وأن بينا في الفتويين رقم: 18105، ورقم: 146067.
والنوم وإن كان عذرا ترتفع معه أهلية التكليف، إلا أن الواجب على المسلم أن يتخذ من الاحتياطات ما يعينه على الاستيقاظ لأداء الفريضة، وانظري الفتويين رقم: 1579، ورقم: 200389.
وننبه هنا إلى أن من أهل العلم من ذهب إلى أنه يجب إيقاظ النائم لأداء الفريضة، ومنهم من رأى أن ذلك مستحب، وقد بينا أقوالهم في الفتوى رقم: 115890.
وينبغي أن تكون منك المناصحة لزوجك بالحسنى، ولا يجوز لك الامتناع عن فراشه بسبب ارتكابه لشيء من المحرمات. وراجعي الفتويين رقم: 63360، ورقم: 160821.
والله أعلم.