الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن الصلاة والصوم من أركان الإسلام العظام، وليس شأنًا خاصًا، فلا إثم عليك إن طُلقت هذه المرأة بسبب محافظتها على الصلاة التي كنت سببًا في دلالتها عليها، لكن لتعلم أن الحديث مع المرأة الأجنبية - ولو كتابيًا دون حاجة - باب شر وفتنة، وقد يزين الشيطان لك المضي في محادثتها تحت ذريعة دعوتها ليستدرجك إلى ما لا يحمد.
ويمكنك إحالة تلك المرأة إلى المواقع الإسلامية لتصل بها إلى كل ما تريد تعلمه ومعرفته من أحكام الإسلام.
والله أعلم.