الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي نوصيك به بعد تقوى الله تعالى هو مجاهدة النفس, والهوى, والشيطان, والبعد عن هذه الأفعال المحرمة, والتوبة منها, فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له.
كما نوصيك بما أوصى به النبي صلى الله عليه وسلم أمثالك من الشباب حيث خاطبهم بقوله: يا معشر الشباب, من استطاع منكم الباءة فليتزوج, فإنه أغض للبصر, وأحصن للفرج, ومن لم يستطع فعليه بالصوم, فإنه له وجاء. متفق عليه.
ولتعلم أن الالتجاء إلى ما ذكرت هو عين الضياع والفساد, وقد بينا ذلك في أكثر من فتوى، فانظر مثلًا الفتاوى التالية أرقامها: 29324، 26620، 2862، 27367.
نسأل الله تعالى أن يعفو عنا وعنك, ويعيننا على أنفسنا.
والله أعلم.