الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلتعلم أيها الأخ الكريم أن هذه الهواجس والتخيلات في الصلاة ابتلاء عظيم، إلا أن شأن الصلاة أعظم، فلا يجوز تركها بسبب هذه الوساوس، وإنما الواجب مدافعتها والاجتهاد في ذلك، وهنالك وسائل لعلاج وساوس الصلاة قد سبق ذكرها في الفتوى رقم:
1406.
وأما أصل الداء وهو العشق، فهو مرض خطير، يصيب قلب الإنسان، بإغواء الشيطان، ليفقد رضا الرحمن، ولكل داء دواء، ودواء هذا الداء موجود في الفتوى رقم:
9360.
والله أعلم.