الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان أخوك قد جمع ماله إلى مالك واشترى الأرض، فهذه أرض مشتركة، وليس له أن يقسمها بنفسه ويأخذ ما على الطريق العام، كما بينا في الفتوى رقم: 113027 .
وإن كان قد اشترى نصيبه بماله، ثم اشترى لك القطعة المجاورة، فقد صدق وأتى بالوكالة على وجهها .
وعلى كل فمرد مسألة النزاع والخصومات إلى القضاء والجهات المختصة. وإن كنا ننصح الإخوة بالصلح ولو بتنازل بعضهم لبعض عن بعض حقه لأجل الرحم، وحفظا للمودة والألفة.
والله أعلم.