عنوان الفتوى: الأصل أن الفتاة تُخطَب من وليها

2013-10-02 00:00:00
يسرني أن أبعث إليكم لأول مرة، وأدعو الله أن يتم ‏الرد على سؤالي من حضراتكم. طيلة حياتي كنت مبتعدا عن العلاقات العاطفية؛ ‏لأنني أحب أن أرضي الله في جميع أفعالي، وكنت لا أفكر في الارتباط نهائيا حتى يرزقني الله ‏بعمل وأبني نفسي. وما إن رزقني الله بعمل حتى أصبحت أفكر في ‏الارتباط، وأعجبت بأخلاق بنت تتطوع معي في ‏إحدى الجمعيات الخيرية، ورجوت الله أن تكون من ‏نصيبي، ولكن لم يدر بيننا أي حوار داخل الجمعية إلا في ‏العمل، وأنا لا أحب أن أستغل وجودنا في الجمعية سويا كي أفاتحها في الحوار؛ لذلك بدأت ألمح لها عن إعجابي بها، وبعد ذلك طلبت أن أقابلها خارجاً، وأن تهاتف ‏والدتها لتأخذ منها إذنا بذلك. وتمت المقابلة، وصارحتها بما في قلبي، وأنني ‏أريدها زوجة لي، ولكن الحوار الذي دار كان من جهتي فقط؛ لأنها ‏شديدة الخجل ولم تتفوه بكلمة واحدة، ولكني ‏شعرت بوجود قبول وارتياح بيننا. هل من الضروري أن أطلب رؤيتها مجددا أم ما ‏الذي علي فعله في الوقت الحالي، مع العلم أنني غير مستعد للتقدم لخطبتها في الوقت ‏الحالي؟ أرجو أن تفيدوني وجزاكم الله خيراً.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالتعارف بين الشباب والفتيات -ولو كان بغرض الزواج-  باب فتنة وذريعة فساد، وإنما ينبغي على من أراد خطبة امرأة أن يأتي البيوت من أبوابها فيخطبها من وليها. فإن أجابه فبها ونعمت، وإن قوبل بالرفض انصرف عنها إلى غيرها؛ وانظر الفتوى رقم: 1769

وعليه، فالواجب عليك أن تقطع علاقتك بتلك الفتاة حتى تقدر على الزواج بها، واعلم أن عمل المرأة في موضع يعرضها للخلوة والاختلاط المريب بالرجال غير جائز؛ وانظر الفتوى رقم:  80793

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت