الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فحقيقة ما ذكرت بحسب ما يظهر في سؤالك أنه قرض بعائد ربوي، وإن سمي بإدارة القرض، فهذا لا يغير من حقيقة الربا شيئا، إذ لو كان هذا المبلغ نظير إدارة القرض حقا لكان مبلغا ثابتا لا يختلف باختلاف مبلغ القرض، وعلى ذلك فلا يجوز لك قبول الاشتراك في تلك المعاملة الربوية، وانظر الفتاوى التالية أرقامها: 61666، 15755، 48995.
والله أعلم.