عنوان الفتوى: من مفاسد العلاقة بين الأجنبيين بحجة الرغبة في الزواج

2013-10-06 00:00:00
أعتذر عن فداحة قصتي وأرجو المشورة منكم: تعرفت على فتاة منذ أكثر من سنة وأحببنا بعضنا والتقينا، وفي إحدى المرات غلبتنا الشهوة وغرنا الشيطان الرجيم ونمنا معا بشكل سطحي بحجة أن مسألة زواجنا مسألة وقت فقط، وكررنا ذلك عدة مرات، ومنذ 3 أسابيع ونحن نتكلم عن تفاصيل الزواج اختلفنا في مسألة لباس الزوجة بعد الزواج، حيث إن من أحببت ترفض التخلي عن بعض تفاصيل لباسها في حين أصر على أنه بعد الزواج يجب أن تكون أكثر التزاما من ناحية اللباس، فلم نتفق وافترقنا، لكنني لا أستطيع التفكير في نسيانها وتعذبت كثيرا وأنا أتذكر ما قمنا به، وبكيت بحرقة واستغفرت الله وندمت أشد الندم.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فننبه أولا إلى أن التعارف بين الرجال والنساء الأجنبيات وما يعرف بعلاقة الحب بينهما أمر لا يقره الشرع، وهو باب فتنة وذريعة فساد وشر، وانظر الفتوى رقم: 1932.

وإذا تعلق قلب رجل بامرأة، فالزواج هو الطريق الأمثل، والدواء الناجع لهذا التعلق، فعن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لم نر للمتحابين مثل النكاح. رواه ابن ماجه.

وإذا لم يستطع الرجل الزواج بمن أحب فعليه أن يتقي الله ويصرف قلبه عنها ويبحث عن غيرها، فبادر بالتوبة إلى الله مما وقعت فيه من المحرمات مع تلك المرأة، والتوبة تكون بالإقلاع عن الذنب، والندم على فعله، والعزم على عدم العود إليه، مع الستر وعدم المجاهرة بالذنب، وللفائدة راجع الفتويين رقم: 61744، ورقم: 9360.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت