الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلم يكن يجوز لك أن تمكن تلك المرأة من اعتناقك وإن كانت حالها ما ذكر، فإنه لا يحل مس المرأة الأجنبية، ولا مصافحتها لا لشهوة ولا غيرها فكيف بمعانقتها؛ وانظر الفتوى رقم: 1025، والواجب عليك أن تستغفر الله تعالى، وتتوب إليه مما وقع منك. وأما حجك فلا يتأثر بذلك، ولا يلزمك شيء ما دام هذا الأمر قد وقع لغير شهوة كما هو ظاهر.
والله أعلم.