الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد بينا في الفتوى رقم: 158915، مذاهب العلماء في نظر الإنسان إلى فرجه، واخترنا الكراهة.
وإذا كان الإنسان يستمتع أو يتلذذ بالنظر أو المس لعورته المغلظة فيتعين عليه البعد عن ذلك لما يخشى أن يستدرجه الشيطان به للوقوع في المحظور من استمناء أو زنى أو غير ذلك، وقد بينا في الفتوى رقم: 145589، أن إنزال المني بالفكر لا يُعد استمناء، وأن بعض العلماء فرق بين استدعاء الفكرة لينزل، وبين أن تغلب عليه الفكرة فلا يستطيع دفعها فيأثم إذا تعمد استدعاء الفكر لينزل.
وهذا رأي علماء اللجنة الدائمة، وفيه قوة، فاجتنب ذلك، فإنه يُخشى أن يكون محرماً، وراجع في العادة السرية ووسائل الاقلاع عنها الفتاوى التالية أرقامها: 5524، 7170، 52466.
والله أعلم.