عنوان الفتوى: توجه الشاب إلى الزواج مؤشر خير

2002-09-16 00:00:00
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتهتوجد فتاه في المنزل الذي نسكن فيه وأريد أن أتزوجها إن شاء الله مع العلم أني أبلغ من العمر 19 عاماً وهي أصغر مني بعام فما حكم هذا الشعور تجاهها إلى حين اتخاذ قرار الزواج ؟ أفيدونا أكرمكم الله؟ وجزاكم الله خيراً.....

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإنه لا مانع شرعاً من أن تتقدم لهذه الفتاة وتخطبها عند أهلها، ولكن قبل ذلك وبعده لا يجوز لك أن تدخل عليها أو تخلو بها حتى يتم الزواج.
فقد حذرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم من الدخول على النساء، وذلك لما يترتب عليه من مخاطر عظيمه وعواقب وخيمة.
فقد روى الترمذي عن عقبة بن عامر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إياكم والدخول على النساء.....
وعنه رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما. رواه الترمذي.
والحاصل أن هذا شيء طيب أن يتوجه الشباب إلى الزواج الحلال امتثالاً لأمر الرسول صلى الله عليه وسلم: يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءة فليتزوج، فإنه أغض للبصر وأحصن للفرج.......
ولكن عليك أن تحذر من تلك المحاذير التي أشرنا إلى بعضها.
والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت