عنوان الفتوى: الحلف على الكذب عند الخشية على النفس

2013-10-23 00:00:00
أعيش في بلد غير مستقر أمنيا وأتعرض فيه للموت كل يوم، ولغرض تكوين أسباب مقنعة للخروج من هذا البلد قمت بادعاء قصة تعرضي للخطر المباشر وقدمت شكوى ضد مجهولين لكي أحصل على أوراق رسمية صحيحة، وعند الإدلاء بشهادتي تفاجأت أن المحقق يقول لي ضع يدك على القرآن واحلف أنك تقول الحق، فاضطررت إلى الحلف، علما أنني لم أتهم أحدا ولم أقم بإيذاء أحدا بهذه الشكوى فما حكم ذلك في الشرع؟ ولكم جزيل الشكر.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فمن المعلوم عند المسلم أن الكذب حرام شرعا ومذموم طبعا ولا يجوز اللجوء إليه إلا في حالة الضرورة أو الحاجة الملحة التي لا يمكن دفعها بغيره، مثل: إنقاذ المسلم، أو ماله، أو نحو ذلك، فيباح في مثل هذه الأمور نظراً للمصلحة الراجحة.. كما نص على ذلك أهل العلم، وانظر الفتويين رقم: 7432، ورقم: 43279، وما أحيل عليه فيهما.

وعلى هذا، فلا حرج عليك ـ إن شاء الله تعالى ـ عند الخشية على نفسك.. فيما فعلت من الحلف على الكذب، وكان الأولى أن تستخدم التورية في هذه الحالة بحيث تأتي بكلام له معنيان: أحدهما ظاهر يفهمه السامع، والآخر خفي وهو مقصودك، وانظر الفتوى رقم: 4512
 والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 952
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 952
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت