الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما فعلته كل من أمك، والوكيلة، والمديرة إنما هو كذب وتدليس، وتعاون عليه؛ لأن القرار القديم أصبح في حكم المعدوم بعد إخراج أبيك منه، إضافة لما في ذلك من مخالفة شروط القبول في تلك المدارس، وقد قال عليه الصلاة والسلام: المسلمون عند شروطهم. رواه البخاري تعليقا، ورواه غير موصولا.
أما شهادة التخرج فتتعلق بمدى إتقان الدارس لما درسه، ولا علاقة لها بمسألة التحايل على شرط قرار السكن، فعلى ذلك لا حرج في انتفاعك بتلك الشهادة.
والله أعلم.