الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا يجوز له أن يعمل مع هؤلاء الأشخاص الآخرين أثناء وقت الدوام إلا بإذن الشركة؛ وذلك لأنه أجير خاص عند تلك الشركة، والأجير الخاص تكون منافعه مملوكة للمستأجر أثناء فترة عمله بموجب العقد؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: المسلمون عند شروطهم. رواه البخاري معلقاً بصيغة الجزم.
وإنما يجوز له العمل معهم خارج وقت الدوام.
وأما بخصوص كون الأجر نسبة معينة وليست مبلغا معلوما، فراجع بشأن ذلك الفتوى رقم: 192613.
والله أعلم.