الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإن كان زوجك يعامل إخوته بجفاء وغلظة ويغضب والديه بهذه الأفعال، فهو سيئ الخلق، فإن كنت تخشين من عدم القدرة على القيام بحقه فلك الحق في طلب الطلاق منه أو الخلع، ففي صحيح البخاري عن ابن عباس: أن امرأة ثابت بن قيس أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت: يا رسول الله: ثابت بن قيس ما أعيب عليه في خلق ولا دين، ولكني أكره الكفر في الإسلام ـ أي التقصير في حق الزوج نتيجة كرهه ـ فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أتردين عليه حديقته؟ قالت: نعم، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اقبل الحديقة، وطلقها تطليقة.
ففي هذا الحديث أذن النبي صلى الله عليه وسلم لهذه المرأة في الافتداء من زوجها من أجل كرهها لزوجها وخشيتها من الوقوع في الحرام نتيجة ذلك.
والله أعلم.