الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان الأمر على ما ذكرت من كونك قد ضربت ذلك الرجل من غير قصد منك, فإنه لا إثم عليك من حيث التجاسر على مسه وهو أجنبي أو ضربه وهو بريء، لعدم القصد، لكن يتحتم عليك استحلاله وطلب المسامحة منه إن كان قد حصل له أذى بضربك إياه، ويتعين عليك التحفظ ما أمكن من ملامسة الرجال أثناء أداء المناسك وفي أي مكان, لكن إذا لمسك رجل من غير أن يكون لك سبب في ذلك, فإنه لا إثم عليك أيضا, فقد قال صلى الله عليه وسلم: إِنَّ اللَّهَ قَدْ تَجَاوَزَ عَنْ أُمَّتِي الْخَطَأَ، وَالنِّسْيَانَ وَمَا اسْتُكْرِهُوا عَلَيْهِ. رواه ابن ماجه وغيره, وصححه الشيخ الألباني.
والله أعلم.