الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فلا شك أن الجنة دار النعيم وفيها ما تشتهيه الأنفس، وتلذ الأعين، فالسعيد والناجح والفائز من أكرمه الله بدخولها، لكن الحكم لشخص معين بأنه من أهلها أو سينال كذا وكذا فيها فهذا لا سبيل إلى معرفته، لأنه غيب، ولا يعلم الغيب إلا الله، وينبغي للعاقل أن يشغل نفسه بما يقربه إلى الله و يوصله لمرضاته ودخول جناته، وذلك بالإيمان والعمل الصالح. فأشغلي نفسك بما ينفعك في دينك ودنياك، وإذا تقدم إليك من ترضين دينه وخلقه فلا تترددي في قبوله، واعلمي أنّ تعلقك بخالك على هذا الوجه منكر، ومحبتك له على هذا النحو شطط وانحراف يجب عليك الحذر من عواقبه، وفي خصوص السؤال عما إذا كنت ستكونين زوجة لزوجك في الجنة وإن لم تكوني مريدة لذلك فراجعي فيه الفتويين رقم: 19824، ورقم: 164177.
والله أعلم.