الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فلا شك أن طاعة الوالدين من أعظم القربات وأجل الطاعات، خاصة الأم، فهي التي تعبت وسهرت من أجل ولدها، حملاً ووضعاً، ورعاية وتربية.
فنصيحتنا للأخ السائل أن يجتهد في التوفيق يبن أمه وزوجته قدر المستطاع، ولو بالمداراة، واستعمال المعاريض، إذ أن الصلح خير، وحيثما كان ذلك ممكناً فهو الأحسن.
وإذا تعذر التوفيق بينهما فلا حرج عليه -إن شاء الله- في الانتقال إلى شقة منفصلة إن رضيت أمه بذلك مادام ذلك في استطاعته، على أن يستمر في بره بأمه والإحسان إليها وصلتها تطييب خاطرها.
والله أعلم.