عنوان الفتوى: امتناع الأخ عن مكالمة زوجة أخيه هو الأسلم والأبعد عن الريبة

2013-11-10 00:00:00
إذا كانت المرأة مع زوجها وأفراد عائلته، فهل يجوز لها أن تحيي أخا زوجها وتسأله عن أخبار دراسته وامتحاناته، مع العلم أن أخا الزوج لا يرفع عينيه لينظر إلى زوجة أخيه، وهذا الأمر يكاد يقضي على الأسرة، وأصبح الكل يخاف الحديث مع هذا الأخ، لأنه يرفض

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد سبق أن بينا أنه يجوز شرعا محادثة المرأة أخا زوجها بقدر الحاجة إذا انضبطت في ذلك بالضوابط الشرعية، فنرجو مطالعة الفتوى رقم: 31581

فامتناع الأخ عن مكالمة زوجة أخيه قد يكون هو الأسلم والأبعد عن الريبة، ولا داعي لنفور بعض الأسرة من بعض لهذا السبب، فالابتعاد عن مواطن الشبه وسد أبواب ذرائع الفتن مطلوب شرعا.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت