الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإنه لا يجوز ربط علاقة بين رجل وامرأة خارج إطار الزوجية، ولا يمكن ان يقال لمثل هذه العلاقات إنها نزيهة، وعلى من وقع في ذلك أن يتوب إلى الله ويستغفره.
أما بالنسبة لمشلكتك فإننا نصحك بعدم التعجل بطلب الطلاق حتى تتخذي كافة الوسائل المعينة على حل المشكلة، وحتى تستخيري الله، وتستشيري من تثقين به، فإذا فشلت الوسائل، ووصلت إلى قناعة بطلب الطلاق فلك ذلك، وسيخلف عليك الله بمن هو خير منه إن شاء الله، قال تعالى: وَإِنْ يَتَفَرَّقَا يُغْنِ اللَّهُ كُلّاً مِنْ سَعَتِهِ وَكَانَ اللَّهُ وَاسِعاً حَكِيماً [النساء:130].
وقال تعالى: وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً* وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ [الطلاق:3].
والله أعلم.