عنوان الفتوى: استحسان التحري عن الخاطب والسؤال عنه قبل القبول به

2013-11-11 00:00:00
عنه قبل القبول بهرقم الفتوى: 227068

 الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالدين والخلق هو المعيار الأساس في قبول من يتقدم للخطبة، فقد ثبت في حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه.

ولو قدر أنه أخطأ وظلم إحدى الفتيات, وتاب بعد ذلك، فليس في هذا قدح في دينه وخلقه.

وينبغي للفتاة قبل أن توافق على الخطبة أن تسأل من هم أعرف بالشاب من ثقات الناس, وإن خطب أكثر من واحدة قبلها, ثم فسخ الخطبة, فلا بأس بأن تسأل عن سبب ذلك, فربما كان -مثلًا- مع دينه وخلقه كثير الشكوك والتردد مما يدعوه إلى فسخ الخطبة، أو الطلاق، فيوقع الفتيات في الحرج.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت