عنوان الفتوى: كفارة من تواعدت مع أجنبي فزنا بها

2013-11-11 00:00:00
أنا فتاة كنت أواعد شخصا متزوجا، وأكرهني ذات يوم على الزنا. هل أعتبر زانية مع أن ذلك لم يكن برضاي؟ وماهي الكفارة؟؟

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فالإكراه الذي ينتفي معه الإثم قد ضبطه أهل العلم، ونقلنا كلامهم في ذلك في الفتوى رقم: 24683. وأما إن كان الأمر مجرد ضغوط ولم يصل إلى حد الإكراه، فلا ينتفي معه الإثم. وبناء على هذا التفصيل يمكنك تحديد حالتك، فأنت أدرى بها. وعلى تقدير المؤاخذة، فالواجب عليك التوبة إلى الله تعالى. وراجعي في خطورة الزنا الفتوى رقم: 1602. وأنت قد جنيت على نفسك بإغرائك هذا الشاب بنفسك، ومواعدتك إياه، وهو أجنبي عنك، فأوقعك الشيطان في المصيدة، وحصل ما يستوجب الندم ولات حين مندم. وراجعي الفتوى رقم: 30003.

 وننبه بهذه المناسبة إلى أن الزنا أو الاغتصاب غالبا ما يحصل نتيجة تساهل الفتاة ابتداء في أمر الخلوة، أو الاختلاط ونحو ذلك من دواعي الفاحشة. ومن هنا فإن سبيل النجاة من ذلك كله التزامها بالضوابط الشرعية من التزام الستر والحجاب، والحرص على الحشمة والعفاف. ولمزيد الفائدة راجعي الفتوى رقم: 58914  .

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت