الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فمن جملة التوبة في هذه الحال أن تصحح هذا الخطأ عند من سمعه منك، وتبين له الحق، فهذا من النصح الواجب عليك، ومما تبرأ به الذمة من تبعة هذا المنكر. وراجع في ذلك الفتويين: 17521، 25575.
وأما بقية السؤال فجوابه أن ذلك لا يعد كفرا بإطلاق، بل فيه تفصيل راجعه في الفتوى رقم: 220069.
والله أعلم.