الحمد لله, والصلاة والسلام على رسول الله, وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالذي يظهر - والعلم عند الله تعالى - أنك تقتصر في الحال المذكورة على قول: ربنا ولك الحمد، وأن الإمام يحمل عنك التسميع، وكذا إذا أدركت الإمام في الركوع, ولو لحظة, ولم تدرك معه القدر المجزئ, فإنك تكون مدركًا للركعة, ويجب عليك أن تطمئن, ثم تتابع الإمام، ولا يلزمك التسميع - والحال هذه - لأنك لم تخرج عن كونك مأمومًا، والقائلون بأن المأموم لا يقول: سمع الله لمن حمده لم يستثنوا حالاً دون حال.
والله أعلم.