الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فقد سبق أن سألت سؤالين من قبل في هذا الموضوع وأجبناك عنهما في الفتويين رقم: 216979، ورقم: 222877 وبينا لك فيها أن الكاتب إذا أخطأ فلا إثم عليه مطلقا، لما جاء في الحديث: إن الله وضع عن أمتي الخطأ، والنسيان، وما استكرهوا عليه. أخرجه ابن ماجه، وصححه الألباني.
وسواء في ذلك كتابة الأموال وغيرها، وبينا لك في الفتويين السابقتين أنه لا ضمان على الكاتب إذا أخطأ، ما دام لم يفرط. ويظهر من خلال أسئلتك أنك تعاني من الوسوسة في هذه القضية، فننصحك بالإعراض التام عنها وعدم الالتفات إليها، فإن هذا هو أنجع علاج لداء الوسواس.
والله أعلم.