عنوان الفتوى: إذا تأكد الرجل من صلاح المرأة فلا يعتبر بقول من شككه فيها

2013-11-21 00:00:00
في البداية أود أن أشكر القائمين على هذا الموقع: أنا شاب أبلغ من العمر 23 سنة، وبما أنني في آخر سنة دراسية قررت التوكل على الله واختيار الزوجة الصالحة التي تنفعني في ديني ودنياي، وقد كلفت الوالدة بذلك، لكنني لم أقتنع باختيارها لعدم راحتي، ولم ألتمس الجوهر الذي أبحث عنه وهو الدين، فقررت البحث وحدي بعد التوكل على الله، وسألت أحد الصالحين فدلني على شخص صالح هو إمام يصلي بنا التراويح في رمضان ومعروف بصلاحه، وبعد

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فقد جاءت السنة الصحيحة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالحث واختيار المرأة الدينة الصالحة، كما في الحديث المتفق عليه: فاظفر بذات الدين تربت يداك.

ولا تلتفت إلى ما قاله لك ذلك الرجل من أن هذه الفتاة سيئة الخلق أو أن لها صديقا تخرج معه، بل اجتهد بنفسك في السؤال عن حالها من طريق الثقات ممن يعرفونها، فإن أثنوا عليها خيرا فتقدم لخطبتها، ولا يضر كون إخوتها على ما ذكرت من الأمور السيئة، وللفائدة انظر الفتوى رقم: 8757.

واحرص على الاستخارة بعد الاستشارة، فذلك من أسباب التوفيق ـ بإذن الله ـ وراجع لمزيد الفائدة الفتويين رقم: 19333، ورقم: 123457.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت