الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإذا كان ما قمت به من ضمن عملك الواجب أصلا في الشركة أو فُرغت من دوامك لهذا الغرض فليس لك أخذ العمولة إلا بإذن من جهة عملك, وأما إذا كان الأمر غير ذلك فلا بأس بأخذ العمولة، وراجع الفتوى رقم: 151407.
والله أعلم.