الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فما دمت لم تعقد على هذه الفتاة عقد الزواج الشرعي، فالواجب عليكما أن تتوبا إلى الله تعالى، وأن تكفا عن هذا التواصل المحرم فورا، وقد يكون ما أصابها من مرض نذيرا لها لتدع تلك العلاقة، وليس يجوز للرجل أن يقيم علاقة مع امرأة أجنبية عنه، وإذا أردت خطبتها فإنك تخطبها من أهلها. فإن رضيت، تزوجت بها، وإلا فإنك تبحث عن غيرها. وإذا أردت خطبتها فاستخر الله تعالى، ثم لتستخر هي أيضا إذا خطبتها، ولتستشر أهل الرأي من ذويها، فإذا وقعت الاستخارة والاستشارة فامضيا لما يشرح الله صدركما له، فإن كان خيرا أمضاه الله؛ وإلا صرفه الله عنكما، ثم لترضيا بعد ذلك بما يقدره الله ويقضيه؛ ولتنظر الفتاوى التالية أرقامها: 163911، 140154، 118854، 122138.
والله أعلم.