الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فالكلام بين الرجل والمرأة الأجنبية–عبر الإنترنت أو غيره- باب فتنة وذريعة فساد، ولذلك فهو ممنوع لغير حاجة، ولا سيما بين الشباب.
قال العلّامة الخادمي- رحمه الله- في كتابه: بريقة محمودية، وهو حنفي قال: التكلم مع الشابة الأجنبية لا يجوز بلا حاجة؛ لأنه مظنة الفتنة. اهـ
فإن كنت بحاجة لمدارسة بعض المواد، فليكن ذلك مع زميل (رجل)، أما التواصل مع فتاة للمدارسة عبر الانترنت أو غيره، فلا يظهر لنا ما يبرره؛ وراجع الفتوى رقم: 21582 .
والله أعلم.