عنوان الفتوى: حُكمُ الهدية المقترنة بالقرض من المقرض للمقترض

2013-11-27 00:00:00
شركة أرامكو تقرض موظفيها قرضا سكنيا بدون فوائد، والقرض عبارة عن خمسين راتبا، و 250 ألف ريال، والخمسون راتبا يسددها الموظف بدفعات ميسرة، و250 ألف ريال هدية من الشركة لا يتم سدادها، وسؤالي هو: هل يجوز أخذ الهدية بحيث أشتري بيتا من أخي مثلاً وعند استلامي لقرض أرامكو أسدد الخمسين راتبا مباشرة وأستفيد من الهدية؟ والقرض لجميع الموظفين دون استثناء. وجزاكم الله خير الجزاء.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلم يتضح المراد بالسؤال بشكل كاف، لكن إن كان هذا القرض مباحا ـ أي بدون فوائد للمقرض ـ فالهدية المقترنة به مباحة فالهدية من المقرض للمقترض لا إشكال في إباحتها من حيث الأصل، ولا حرج عليك في انتفاعك بالقرض والهدية بالصورة التي ذكرتها إن كانت الشركة لم تشترط على الموظفين ما ينافي الانتفاع الذي ذكرته، فإن اشترطت الشركة شيئا لم تجز مخالفته، فالمسلمون على شروطهم. كما جاء في الحديث الذي أخرجه أبو داود، وصححه الألباني.

والظاهر من السؤال أن هذا القرض خاص بشراء مسكن، فإذا كنت لن تشتري منزلا شراء حقيقيا، بل تحتال وتشتري من أخيك شراء صوريا لتحصل على الهدية، فهذه حيلة محرمة، ولا تحل لك الهدية حينئذ، وانظر للفائدة الفتوى رقم: 118596.

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت