عنوان الفتوى: حكم قول: والله العزيم

2013-12-01 00:00:00
ما حكم قول: والله العزيم بدل العظيم؟ وهل هذا القول حرام يجب إنكاره؟ مع أنني لا أعلم هل يستطيع قول العظيم أم لا؟.وجزاك الله خيرا.

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا شك أن تعمد إبدال الظاء بالزاي في اسم الله تعالى: العظيم ـ لا يجوز، لما فيه من تحريف أسماء الله تعالى، وهو من الإلحاد في الأسماء الذي يجب إنكاره، فأسماء الله تعالى وصفاته توقيفية يجب النطق بها كما جاءت في نصوص الوحي من القرآن والسنة، فلا يجوز إبدال حرف منها بحرف آخر.. وانظر الفتوى رقم: 71644.

وراجع أيضا فتوانا رقم: 106479، بعنوان: قول الحالف والاه العزيم بدلا من والله العظيم.

أما من يقول ذلك خطأ أو عجزا عن النطق بالظاء: فإنه لا إثم عليه، فلا يكلف الله نفسا إلا وسعها، وهو القائل: وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُمْ بِهِ وَلَكِنْ مَا تَعَمَّدَتْ قُلُوبُكُمْ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا {الأحزاب:5}. وللمزيد من الفائدة راجع الفتوى رقم: 375520

 

والله أعلم.

(المصدر: الشبكة الإسلامية)

فتاوى أخرى ذات علاقة

عنوان الفتوى مشاهدات
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 951
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
من قال: (إذا غفر لي، فأقسم إني لن أفعل الذنب الفلاني) وتكرر الفعل 1407
من حلف ألاّ يدخل بيت شخص فدخله ناسيًا ثم تذكر فماذا يلزمه؟ 714
حكم من حلفه شخص على أمر لا يريد الإفصاح عنه فقال: والله 900
من حلف أن يصوم الاثنين والخميس إذا فعل ذنبا وحنث 951
حلف وهو غاضب ألا يعطي ابنه المصروف 619
حكم طروء النية بعد النطق باليمين وما زاد من الكلام بعد كماله 0
من حلفت ألا تكلم شابًا كانت على علاقة به إلا بعقد شرعي ثم تقدم لخِطبتها 517
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت