الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فإن الحق اسم من أسمائه تعالى ولا حرج في إضافة العبد له -كما هو معلوم- وتغيير اسم والد النبي صلى الله عليه وسلم من عبد الله إلى عبد الحق لا يدل على الطعن في النسب لأن تعدد الأسماء لا يدل على تغاير المسمى. وبالتالي فالمقصود بعبد الحق الذي غير إليه الاسم هو نفسه المقصود بعبد الله الذي هو الاسم الأصلي لكن لا داعي لمثل هذه الأمور. والاشتغال بغيرها أولى وأنفع.
والله أعلم.